أنواع (أقسام)علم النفس


                                                  أنواع (أقسام)علم النفس: 





  • علم النفس اللاقياسي
  • علم النفس الخوارقي
  • علم الوراثة السلوكي
  • علم النفس الحيوي
  • علم النفس المعرفي
  • علم النفس المقارن
  • علم النفس الإرشادي
  • علم النفس التنموي

علم النفس اللاقياسي:

علم النفس اللاقياسي هو فرع من علم النفس يركز على دراسة الظواهر النفسية والسلوكية التي لا يمكن قياسها بواسطة الأدوات القياسية المستخدمة في علم النفس التجريبي. يهتم علم النفس اللاقياسي بفهم العوامل النفسية التي لا يمكن قياسها بالطرق التقليدية، مثل العواطف والمشاعر والتفكير والمعتقدات والقيم والتجارب الدينية والروحية، وغيرها من الجوانب النفسية التي تتجاوز الأبعاد العقلية والسلوكية القابلة للقياس.

يعتمد علم النفس اللاقياسي على الأساليب النوعية لجمع البيانات وتحليلها، مثل المقابلات الشخصية، والملاحظة، والتحليل النصي، والتحليل الفني، وغيرها من الأساليب التي تستخدم لفهم الظواهر النفسية التي لا يمكن قياسها بواسطة الأدوات القياسية

يهدف علم النفس اللاقياسي إلى فهم العوامل النفسية التي تؤثر على السلوك الإنساني والتفاعلات الاجتماعية، ويساعد في تطوير استراتيجيات وتقنيات جديدة لفهم وتحسين الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية.

علم النفس الخوارقي:


علم النفس الخوارقي هو فرع من فروع علم النفس يدرس الظواهر النفسية التي تتعلق بالخوارق والتي لا يمكن تفسيرها بواسطة المفاهيم العلمية التقليدية. يشمل هذا العلم الظواهر مثل التنبؤ بالمستقبل، والتواصل مع الأرواح، والقدرة على التحكم بالأشياء بالعقل، والتجارب الخارقة للطبيعة، وغيرها من الظواهر التي تتعلق بالأبعاد الخارقة للطبيعة. يعتمد العلم النفس الخوارقي على الأدلة الشخصية والتجارب الشخصية للأفراد، وغالباً ما يتم رفضه من قبل المجتمع العلمي التقليدي بسبب عدم وجود أدلة علمية قوية تدعم هذه الظواهر.

علم الوراثة السلوكي:

يهتم علم الوراثة السلوكي بفهم كيفية تأثير الجينات على السلوك الفردي والاختلافات الفردية في السلوك بين الأفراد. يتناول هذا العلم أيضًا العوامل البيئية التي تؤثر على السلوك وكيفية تفاعلها مع الجينات.

يعتمد علم الوراثة السلوكي على الأبحاث التي تستخدم النماذج الحيوانية والبشرية لفحص الجينات المسؤولة عن السلوك والتفاعل بين الجينات والبيئة. يهدف هذا العلم إلى فهم كيفية تأثير الوراثة على السلوك وكيفية تطبيق هذا الفهم في مجالات مثل الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي والتربية والتطوير الشخصي وغيرها.

يعتبر علم الوراثة السلوكي مجالًا متنوعًا ومتعدد التخصصات يجمع بين علم الوراثة وعلم النفس وعلم العصبيات والعلوم الاجتماعية والسلوكية. يساهم هذا العلم في فهم العديد من الظواهر السلوكية مثل الاضطرابات النفسية والاضطرابات السلوكية والتطور السلوكي والتفاعلات الاجتماعية والثقافية.

    • علم النفس الحيوي:

  • يركز على دراسة العلاقة بين العمليات النفسية والتجارب الحيوية والفسيولوجية. يهتم علم النفس الحيوي بفهم كيفية تأثير العوامل البيولوجية مثل التركيب الجيني والتشريح الدماغي والعمليات الفسيولوجية الأخرى على السلوك والعمليات العقلية.

    يشمل علم النفس الحيوي مجموعة واسعة من المواضيع مثل الوراثة والعوامل الوراثية التي تؤثر على السلوك والمزاج، والأثر البيولوجي للتجارب النفسية مثل التوتر والإجهاد على نشاط الجهاز العصبي والهرمونات، وأيضًا دراسة تأثير المخدرات والمواد الكيميائية على العمليات النفسية والسلوكية.

    بشكل عام، يعمل علم النفس الحيوي على دمج المعرفة حول العمليات البيولوجية مع النظريات والمفاهيم النفسية لفهم الطرق التي يتفاعل فيها العقل والجسم معًا للتحكم في السلوك والتجارب النفسية.

علم النفس المعرفي:

يركز على العمليات العقلية الداخلية، مثل التفكير والذاكرة والتعلم والتصور والإدراك، وكيفية تأثير هذه العمليات على السلوك البشري. يهتم علم النفس المعرفي بدراسة كيفية تحليل المعلومات وتخزينها واسترجاعها، وكيفية تطبيق هذه العمليات في حل المشاكل واتخاذ القرارات. يعتمد علم النفس المعرفي على الأسس العلمية والتجارب العلمية لفهم العقل البشري والسلوك البشري.


علم النفس المقارن:

يهتم بدراسة الاختلافات والتشابهات بين الثقافات والمجتمعات فيما يتعلق بالعوامل النفسية. يهتم علم النفس المقارن بتحليل وفهم العوامل الثقافية التي تؤثر على السلوك البشري والتفاعلات الاجتماعية، وكذلك بالتأثيرات النفسية للبيئة والثقافة على الأفراد.

يعتمد علم النفس المقارن على الأساليب والمناهج التجريبية والمراقبة، ويقوم بتحليل البيانات والنتائج لفهم كيفية تأثير الثقافة والبيئة على السلوك البشري والتفاعلات الاجتماعية.

يهدف علم النفس المقارن إلى تحسين فهمنا للعوامل التي تؤثر على السلوك البشري والتفاعلات الاجتماعية، وكذلك تطوير استراتيجيات وأساليب للتعامل مع هذه العوامل بشكل فعال.

علم النفس الإرشادي:

يركز على مساعدة الأفراد على تحقيق التغيير الإيجابي في حياتهم وتحسين جودة حياتهم النفسية والعاطفية والاجتماعية. يتناول هذا العلم العديد من المجالات والمواضيع مثل الصحة النفسية، والعلاقات الشخصية، والتطوير الشخصي، والتوازن العاطفي، والتعامل مع الضغوطات والتحديات الحياتية.

يعتمد علم النفس الإرشادي على مجموعة من النظريات والأساليب التي تساعد الأفراد على فهم أنفسهم وتحليل سلوكهم وتفكيرهم، وتطوير استراتيجيات لتحقيق التغيير الإيجابي. تشمل هذه النظريات والأساليب النظرية النفسية المختلفة، مثل النظرية السلوكية، والنظرية النفسودينامية، والنظرية الإنسانية، والنظرية الإكلينيكية، والنظرية الحديثة للنمو الشخصي.

يعتبر العلم الإرشادي مجالًا شاملاً يمكن أن يكون مفيدًا للأفراد في مختلف المجالات والمراحل العمرية، سواء كانوا يعانون من مشاكل نفسية أو علاقاتية أو يرغبون في تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية.

علم النفس التنموي:

يركز على دراسة التغيرات التي تحدث في النمو والتطور العقلي والسلوكي للأفراد على مراحل مختلفة من العمر. يهتم علم النفس التنموي بفهم كيفية تطور الأفراد منذ الولادة وحتى الشيخوخة، وكيفية تأثير العوامل البيئية والوراثية والاجتماعية والثقافية على هذا التطور.

يتضمن علم النفس التنموي العديد من المواضيع والمجالات، منها:

النمو البدني والعقلي والاجتماعي للأطفال.
تطور الهوية والشخصية.
العلاقات العائلية والاجتماعية.
النمو العقلي والعاطفي والاجتماعي للمراهقين والشباب.
النمو العقلي والاجتماعي للبالغين والشيخوخة.
يهدف علم النفس التنموي إلى تطوير نظريات ونماذج تفسر التغيرات التي تحدث في السلوك والتفكير والعواطف على مراحل الحياة المختلفة، ويسعى أيضًا إلى تطبيق هذه المعرفة في مجالات مثل التربية والتعليم والصحة النفسية والاستشارة النفسية وغيرها.
تعليقات